القائمة الرئيسية

الصفحات

سبيس إكس تؤكد اقترابها من إنهاء المرحلة الأولى من إنترنت الأقمار الصناعية «ستارلينك »

 كشّفت اليوم الشركة العملاقة «سبيس إكس»، عن اقترابها بشدة الانتهاء من الاختبار التجريبي الخاص بخدمة الإنترنت القائمة على الأقمار الصناعية «ستارلينك»، مع بداية العام القادم، وأشارت الشركة بأنه من غير المحتمل تقديم الخدمة التجارية في عام 2020، وفقا لما أعلنت عن الشركة في وقت سابق.

يذكر أن شركة الفضاء العالمية، والتي تتبع رائد الفضاء «إيلون ماسك Elon Musk»، قد قامت بإطلاق ما يقرب من 900 قمرًا صناعيًا تابعًا مشروع ستارلينك منذ عام 2019، وذلك بهدف تقديم اتصال سريع بالإنترنت للمواقع الريفية في كافة بقاع الكرة الأرضية.

وأشار رائد الفضاء بأن خدمة ستارلينك سوف تكون مصدرًا حاسمًا لتمويل خططه الأوسع، مثل تطوير صاروخ Starship لنقل العملاء الذين يدفعون إلى القمر وذلك لمحاولة استعمار كوكب المريخ.

الجدير بالذكر أن مهندسة سبيس إكس «كيت تايس Kate Tice»، قد أكدت  قبل إطلاق الدفعة السادسة عشرة من الأقمار الصناعية، عن توقعاتها بتوسيع نطاق الإصدار التجريبي الخاص بنا بطريقة ملحوظة جدًا في وقت مبكر جدًا من العام المقبل، وتحديد في شهر يناير أو فبراير من العام القادم.

وجب الإشارة إلي أن عدد الأقمار الموجودة في المدار قد أرتفع إلى 955 قمرًا صناعيًا، مما يعني أن سبيس إكس تقترب من إكمال المرحلة الأولى من كوكبة ستارلينك البالغ عددها 1440 قمرًا صناعيًا.

وتقوم الأقمار الصناعية بالدوران حول الكرة الأرضية على ارتفاع 550 كيلومتر، وتستهدف سبيس إكس التغطية العالمية القريبة بحلول العام المقبل، على أن تدور المرحلة الثانية من الأقمار الصناعية في مدار يزيد عن 1000 كيلومتر.

وقامت الشركة في شهر أكتوبر بدعوة مئات الأشخاص في الولايات الريفية والنائية في شمال الولايات المتحدة للمشاركة في إصدارها التجريبي المسمى Better Than Nothing Beta.

وتم فتح الباب أمام الذين اشتركوا لشراء مجموعة أدوات الشركة البالغ سعرها 499 دولار ودفع 99 دولار شهريًا لخدمة الإنترنت.

ونجحت الشركة في الشهر الجاري، من الحصول على موافقة من السلطات الكندية لبدء اختبار ستارلينك التجريبي في البلاد، مما أتاح إصدارًا تجريبيًا عامًا إلى حد ما في جنوب كندا.

وأظهرت الاختبارات التجريبية الأخيرة أن الخدمة تقدم سرعات بيانات تصل بين 50 و 150 ميجابت في الثانية، مع زمن انتقال بين 20 و 40 ميلي ثانية.

وأكدت الشركة أنه يمكنها تقليل زمن الانتقال مع ارتفاع عدد الأقمار الصناعية وتثبيت المزيد من المحطات الأرضية، إلى جانب التحسينات في برامج الشبكات الخاصة بها، ومن المتوقع تحقيق زمن انتقال يتراوح بين 16 و 19 ميلي ثانية بحلول صيف العام المُقبل.

reaction:
أحمد المهدي
أحمد المهدي
أحب القراءة والكتابة والتدوين ، وأحب القراءة ، وأستمتع بالكتابة في العديد من المواقع البحثية والأخبار على حد سواء ، وأسعى دائمًا لتعلم كل ما هو جديد.

تعليقات